وأخذ عن : نجم الدين القرمي قاضي العسكر ، وعز الدين عبد السلام البغدادي ، وشمس الدين إمام الشيخونية ، وغيرهم .
ولازم تقي الدين الحصني ، وتقي الدين الشّمنّي ، والكافيجي ، وانتفع بهم كثيرا .
واتصل بقايتباي في أيام إمارته ، فلما ولي السلطنة كان المترجم من خاصته ، يصحبه في إقامته وأسفاره ، ودخل معه دمشق وحلب وبيت المقدس والحرمين ، وولاه التدريس في أماكن متعددة ، وخطابة بعض المدارس .
ثم تغيّر عليه السلطان سنة ( 886 ه ) فاعتزل في بيته يفتي ويدرّس .
ثم ولي قضاء الحنفية سنة ( 903 ه ) في أيام الناصر ابن الأشرف ، وعزل سنة ( 906 ه ) .
وتوفّي - سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة غريقا في بركة الفيل .
وقد صنّف من الكتب : فتاوى مبوّبة في مجلدين ، سماها : فيض المولى الكريم على عبده إبراهيم ، وحاشية على توضيح ابن هشام .
وله نظم ، ونثر .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 11
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١١