وصفه الأفندي في « رياض العلماء » بالفاضل العالم الفقيه الشاعر .
وقال : نقل عنه الكفعمي في بعض مجاميعه نظماً في بعض المسائل العويصة في الميراث .
وقال في « أعيان الشيعة » : الظاهر أنّ مراده أنّ للمترجم نظماً في بعض المسائل العويصة في الميراث وينقل الكفعمي عنه ذلك النظم ، أو أنّ له منظومة في الميراث والكفعمي ينقل في بعض مجاميعه من تلك المنظومة نظماً في المسائل العويصة في الميراث .
أقول : لعل المترجم متحد مع السيد جلال الدين الحسن « 1 » بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد الحسيني الذي ألَّف السيد ابن عنبة بالتماسه ولأَجله كتاب « عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب » وأثنى عليه كثيراً ، وقال في وصفه : الماجد الكريم . . مبيّن مناهج الحلال والحرام . . مفيض لججُ الحقائق بجواهر المطالب على الأباعد والأَقارب ، ثم ذكر أنّ له ولداً يسمى محمداً « 2 » ولكنّ الذي يمنع من الاتحاد هو قول الأفندي : إنّ المترجم كان معاصراً للكفعمي ( المولود 840 ه ) ، بينما كان الآخر حياً سنة ( 812 ه ) وهي سنة تأليف « عمدة الطالب » اللَّهمّ إلا أن يقال إنّ الأفندي تسامح في قوله .
هامش
« 1 » - عمدة الطالب : 19 ، 282 . وترجم له السيد محسن العاملي في « أعيان الشيعة » : 5 - 185 ( ولكنه أسقط بعض الأسماء من سلسلة نسبه ) ، ثم ترجم بعده وفي نفس الصفحة لجدِّه المسمّى بالحسن والملقّب بجلال الدين أيضاً . وقد التبس الامر على السيد عبد اللَّه شرف الدين ، فاعتقد في كتابه « مع موسوعات رجال الشيعة » : 2 - 382 أنّ السيد العاملي أعاد الترجمة . راجع عمدة الطالب : 282 ( السطر الأخير ، والسطر السابع ما قبل الأخير ، فقد ذكرهما كليهما ) .
« 2 » - عمدة الطالب : 283 .