وانتفع به في الأصلين وغيرهما .
ولازم في العقليات نظام الدين يحيى بن يوسف السيرامي الحنفي ، وأخذ عنه أيضاً قبل تحنّفه « الهداية » في فقه الحنفية .
وسمع على علاء الدين البخاري الحنفي « التلويح والتوضيح » في أُصول الفقه ، و « الهداية » وغيرهما .
وانتقل إلى المذهب الحنفي في سنة ( 834 ه ) ، ومهر في التفسير والفقه والعربية ، وشارك في سائر الفنون ، وأقبل على التدريس ، واشتهر وتزاحم عليه الطلبة .
وولي المشيخة والخطابة بتربة قايتباي الجركسي ، وطُلب لقضاء الحنفية بالقاهرة سنة ثمان وستين ، فامتنع .
أخذ عنه : جلال الدين السيوطي ، وشمس الدين السخاوي ، وبالغا في وصفه والثناء عليه .
وصنّف كتباً ، منها : شرح « المغني » في النحو لابن هشام ( مطبوع ) ، مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء ( مطبوع ) ، كمال الدراية في شرح « النقاية » في فقه الحنفية لصدر الشريعة عبيد اللَّه « 1 » بن مسعود الحنفي ، العالي الرتبة في شرح « نظم النخبة » « 2 » لَابيه محمد الشمني ، وأوفق المسالك لتأدية المناسك .
وله نظم .
توفّي بالقاهرة - سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة .
هامش
« 1 » - المتوفّى ( 747 ه ) ، وقد ذكرناه في الجزء الثامن : ص 262 برقم 35 ) في الفقهاء الذين لم نظفر لهم بترجمة وافية ) ووقع اسمه فيه عبد اللَّه سهواً .
« 2 » - هو كتاب « نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر » في علوم الحديث لابن حجر العسقلاني .