للعلم ، ومات بها - سنة ( 815 ه ) .
تلمذ المترجم على الفقيه أحمد بن عبد اللَّه بن محمد ابن المتوج البحراني .
وروى عن محمود بن أمير الحاج العاملي المجاور ، وغيره .
وأقام في النجف الأشرف مدّة ، وكتب بها في سنة ( 840 ه ) نسخةً من « نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية » للمقداد السيوري الحلَّي ، وكتب بها في السنة ذاتها نسخة من « فتاوى » ابن فهد الحلَّي الذي أجاز له العمل بها .
ثم ارتحل إلى الهند ، فاستوطنها ، وصنّف لَاحد أُمرائها وهو السيد علي بن محمد بن الحسن العلوي الحسيني اللايجي كتاب الأنوار « 1 » العلوية في شرح « الألفية » في فقه الصلاة للشهيد الاوّل محمد بن مكي العاملي .
وله كتب أُخرى ، منها : سديد الافهام في شرح « قواعد الأحكام » للعلَّامة الحسن ابن المطهّر الحلَّي ، الدرّة « 2 » الدريّة في شرح المسألة النظرية النصيرية في الفرائض ، وشرحٌ آخر على « الألفية » أكبر وأبسط من « الأنوار العلوية » المذكور آنفاً .
روى عنه السيد كمال الدين موسى الموسوي الحسيني والسيد شمس الدين محمد أُستاذ ابن أبي جمهور الأحسائي الذي قال في وصف المترجم : العالم بفنّي الفروع والأُصول ، المحكم لقواعد الفقه والكلام .
وكان السبعي أديباً ، شاعراً .
ومن شعره ، قوله مخمّساً قصيدة الحافظ رجب « 3 » البرسي المشهورة في مدح أمير المؤمنين عليه السَّلام :
هامش
« 1 » - فرغ منه سنة ( 853 ه ) وبيّضه سنة ( 854 ه ) بالهند .
« 2 » - فرغ منه سنة ( 854 ه ) .
« 3 » المتوفّى ( حدود 815 ه ) ، وستأتي ترجمته .