بابن أُبيّ القطيفي .
قال الفقيه ابن أبي جمهور الأحسائي في وصفه : العلَّامة الأعظم ، البحر الأَطم ، صاحب العلوم والمعارف ، والعلوم الفائضة عند كل طالب وهاتف .
تلمّذ على رضي الدين الحسين بن راشد القطيفي .
وأخذ عنه : القاضي السيد محمد بن أحمد الموسوي الحسيني ، والفقيه مفلح « 1 » بن الحسن الصيمري .
وصنّف كتاباً في وفاة الرسول الكريم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم سمّاه : التهاب نيران الأحزان ومثير الاكتياب والأَشجان في وفاة سيد ولد عدنان .
وله رسالة في العقود والنيات .
لم نظفر بوفاته .
قال صاحب « أنوار البدرين » : إنّ المترجم من قرية ( رشا ) لا من ( القديح ) وقبره في مقبرة ( رشا ) « 2 » معروف عند أهل تلك القرية زرته مراراً .
هامش
« 1 » - مضت ترجمته في هذا الجزء ، وقدّرنا وفاته في حدود سنة ( 880 ه ) .
« 2 » - وفي طبقات أعلام الشيعة : رشالا .