أخذ الفقه عن نجم الدين يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الثلائي ( المتوفّى 832 ه ) .
وأخذ أيضاً عن أحمد بن يحيى بن المرتضى الحسني الملقّب بالمهدي لدين اللَّه ( المتوفّى 840 ه ) وكان من علماء الزيدية المبرّزين في الفقه .
صنّف من الكتب : البيان « 1 » الشافي والدر الصافي المنتزع من البرهان الكافي وهو كتاب فقهي معتمد عند كثير من علماء الزيدية ، الكواكب المنيرة على « التذكرة » و « التبيان » وغيرهما ، والجامع المفيد الداعي إلى طاعة الحميد المجيد .
توفّي - سنة خمس وسبعين وثمانمائة ، وله قبر مزور بجامع هجرة حمدة من مدينة البَوْن باليمن .
أقول : عاش نحو مائة سنة ، لقول الشاعر من قصيدة يصف فيها المترجم : ثمانين عاماً عشت فيها معلَّماً
وعشرين عاماً قبلها متعلَّماً
هامش
« 1 » - جمع فيه باختصار في كل مسألة آراء الأَئمّة وعلماء المذهب بالإضافة إلى ما يؤدي إليه اجتهاد المؤلف ونظره .