ومنتقى تاريخ الإسلام للذهبي ، وما أُضيف إليه من تاريخي ابن كثير والكتبي ، وغير ذلك .
وقد انتهت إليه رئاسة الفقه وصار كما يقول السخاوي فقيه الشام وعالمها ورئيسها وموَرّخها .
وناب في القضاء بدمشق مدّة ثم استقل به في سنة ( 842 ه ) وصُرف ثم أُعيد ، ثم أقال نفسه في أوائل سنة ( 844 ه ) وانقطع إلى الكتابة والتأليف .
أخذ عنه : برهان الدين النووي ، وابنه بدر الدين محمد ابن قاضي شهبة ، وبهاء الدين الدمشقي ، وشهاب الدين الخوارزمي ، وعبد القادر المحيوي ، وابن قاضي عجلون ، وابن الحمصي ، وتاج الدين ابن غزيل ، ومحمد الخيضري « 1 » - وشرح من كتب الشافعية : « منهاج الطالبين » للنووي ، و « التنبيه » لَابي إسحاق ، و « المهمّات » للِاسنوي .
توفّي في دمشق - سنة إحدى وخمسين وثمانمائة .
2860 الجراعي « 2 »
( حدود 825 - 883 ه ) أبو بكر بن زيد بن أبي بكر بن زيد الحسني ، تقي الدين الجراعي ، الدمشقي الصالحي ، المعروف بالجراعي ، الفقيه الحنبلي .
هامش
« 1 » - انظر ترجمة ابن قاضي شهبة في مقدمة كتابه « طبقات الشافعية » بقلم الدكتور عليم الدين خان .
« 2 » الضوء اللامع 11 - 32 برقم 86 ، كشف الظنون 111 ، شذرات الذهب 7 - 337 ، ايضاح المكنون 2 - 1 ، 142 - 281 ، الاعلام 2 - 63 ، معجم المؤلفين 3 - 62 .