الرواحية ، وولي تدريس النحو والفقه بها .
وتصدّى للتدريس والإِفتاء طول يومه حتى أُسر في فتنة تيمور لنك ، وأرسل إبراهيم صاحب شماخي ( من بلاد أرمينية ) يطلبه من تيمور لنك ويستدعيه فتوجه معه ، واستمر بتلك البلاد مكرماً حتى مات في - ربيع الاوّل سنة سبع وثمانمائة .
قرأ عليه ابن خطيب الناصرية وغيره من أهل حلب واستفيد من فتاويه إلَّا أنّ النحاة استضعفوه وغُمز في فتاويه على ما ذكر الزركلي .
وقال السخاوي : إنّ له شرحاً على « المحرّر » في فروع الفقه الشافعي ، لكن حاجي خليفة جعله مختصراً « للمحرّر » وأنّ اسمه لِايجاز ، قال : وهو كتاب كثير الفوائد مشتمل على ما حواه « المحرّر » مع زيادات لطيفة ونكات شريفة ، وله شروح .
وللَاصفهيدي شرحٌ على « ألفية ابن مالك » أيضاً .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 279
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٧٩