الحديث .
وسمع من : شهاب الدين أبي جعفر ابن العجمي ، وأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الشاهد ، وست العرب ابنة إبراهيم بن محمد بن أبي جرادة ، وآخرين .
ودخل دمشق والقاهرة ، ولقي علماءهما .
وكان فقيهاً ، مؤرخاً ، مشاركاً في عدة علوم .
ولي قضاء العسكر بحلب ، فقضاء الحنفية في سنة ( 836 ه ) ، ثم كتابة سرِّها والنظر في جيشها وغير ذلك من الوظائف .
ودرَّس بالجاولية والحدادية ، ثم جرت له أُمور ، فانتقل إلى القاهرة ، وولي بها كتابة السرّ ( سنة 857 ه ) وأقام أقلّ من سنة ، ونُفي إلى بيت المقدس ، فأقام إلى سنة ( 862 ه ) ، وأُذن له بالعودة إلى حلب فعاد .
ثم توجّه إلى القاهرة ، فأُعيد إلى كتابة السرّ ، وولي قضاء الحنفية ، وتدريس الحديث بالموَيدية ، وصُرف عن العمل ( سنة 877 ه ) ، ثم ولي مشيخة الشيخونية ، والتدريس بها .
وقد صنّف كتباً ، منها : شرح « الهداية » في الفقه ، المنجد المغيث في علم الحديث ، طبقات الحنفية ، نزهة النواظر في « روض المناظر » في التأريخ لوالده ، ترتيب مبهمات ابن بشكوال على أسماء الصحابة ، واختصر « النشر » في القراءات لابن الجزري ، و « منار الأنوار » في أُصول الفقه لحافظ الدين النسفي وسمّاه تنوير المنار .
وله نظم ونثر .
توفّي بالقاهرة - سنة تسعين وثمانمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 263
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٦٣