ونشأ بدمشق ، وتفقّه وأخذ بها وبالقاهرة وبيت المقدس ومكة والمدينة من جماعة كثيرة ، منهم تقي الدين أبو بكر بن أحمد ابن قاضي شهبة ، وعلاء الدين علي ابن عثمان ابن الصيرفي ، وشهاب الدين ابن أرسلان ، وشمس الدين محمد البصروي ، وتقي الدين القلقشندي ، وزينب ابنة اليافعي ، وابن حجر العسقلاني ، وابن ناصر الدين ، وبرهان الدين ابن المرحّل .
وكان فقيهاً ، ذا معرفة بالتراجم والأَنساب والحديث .
ولي مشيخة دار الحديث الاشرفية بدمشق ، فوكالة بيت المال ، فكتابة السر وعُزل وأُعيد ثم أُضيف إليه قضاء الشافعية .
وحدّث ، ودرّس بالمجاهدية وغيرها ، ووعظ وخطب ، وأفتى ، وورد القاهرة مرات وقرّبه السلطان .
وصنّف كتباً ، منها : صعود المراقي في شرح « ألفية » العراقي في الحديث ، المنهل الجاري من « فتح الباري في شرح صحيح البخاري » لابن حجر ، مجمع العشاق على توضيح « تنبيه » أبي إسحاق ، اللواء المعلم في مواطن الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، طبقات الشافعية ، الاكتساب في تلخيص كتب الانساب ، البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع ، زهر الرياض ( مطبوع ) ، اللفظ المكرم بخصائص النبي الأعظم ، والروض النضر في حال الخضر .
توفّي بالقاهرة - سنة أربع وتسعين وثمانمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 246
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٤٦