ولد سنة إحدى وأربعين وسبعمائة .
وسمع في صغره من : عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي اليسر ، ونفيسة بنت إبراهيم بن سالم ابن الخباز ، وبنت أخيها زينب بنت إسماعيل ابن الخباز ، وعلي بن العز عمر بن أحمد الأنصاري ، وإبراهيم بن عبد الرحيم ابن جماعة ، وغيرهم بدمشق وبيت المقدس .
وأخذ عن والده القاضي بهاء الدين أبو البقاء « 1 » ( المتوفّى 777 ه ) .
ودرّس بدمشق بالاتابكية والرواحية ، وغيرهما .
وناب عن والده في القضاء بالقاهرة ، ودرّس الحديث والفقه بالمنصورية .
ثم ولي القضاء في سنة ( 779 ه ) وعزل وأُعيد ثم عزل .
وتوجه إلى دمشق وولي بها خطابة الجامع الأُموي بعد وفاة ابن جماعة ( سنة 790 ه ) ، وتدريس الغزالية .
ثم ولي قضاء القاهرة مرتين ، وعزل فاستقر في تدريس الشافعي إلى أن مات - سنة ثلاث وثمانمائة .
وكان يجيد إلقاء الدروس من غير مطالعة .
سمع منه ابن حجر العسقلاني ، وصحبه المقريزي أعواماً ، وذكرا أنّه أُخذ عليه لين الجانب في مباشرته القضاء ، وتحكَّم ابنه جلال الدين عليه .
هامش
« 1 » - كان أبو البقاء قد صحب تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي من مصر إلى دمشق في سنة ( 739 ه ) ، وناب عنه في القضاء ثم ولي قضاء دمشق ، وعاد إلى مصر في سنة ( 765 ه ) . انظر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : 3 - 127 برقم 668 .