ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة في قناطر السباع .
وطلب العلم في القاهرة والإسكندرية ، فأخذ علوم الحديث عن : زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي ، وسراج الدين عمر بن رسلان البلقيني ولازمه في دروس التفسير ، وسراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن .
وأخذ الفقه عن : أبي عبد اللَّه محمد الزواوي ، وأبي عبد اللَّه ابن عرفة ، وبهرام ابن عبد اللَّه ، وآخرين .
وسمع : صلاح الدين الزفتاوي ، وابن أبي المجد ، والسويداوي ، ونجم الدين البالسي ، وتاج الدين ابن الفصيح ، وشمس الدين محمد بن إبراهيم العاملي ، وبهاء الدين عبد اللَّه الدماميني ، وناصر الدين محمد بن عبد الرحيم الحراني ، وآخرين .
وكان فقيهاً ، أُصولياً ، من العلماء بالعربية .
أعاد بجامع طولون ، ودرّس الفقه بالمسلمية وبقبة الصالح إسماعيل ، وبالبرقوقية .
وولي نيابة القضاء .
وصنّف كتباً ، منها : شرح « مختصر الفقه » لابن الحاجب ولم يتم ، غاية الالهام في شرح « عمدة الاحكام » في الحديث لعبد الغني بن عبد الواحد الجمّاعيلي ، الاحكام في شرح غريب « عمدة الاحكام » ، زوال المانع في شرح « جمع الجوامع » في أُصول الفقه لتاج الدين السبكي ، الكافي الغني في شرح « المغني » في النحو لابن هشام ، جلاب الموائد في شرح « تسهيل الفوائد » في النحو لابن مالك ، العيون الثجاجة في منتخب ابن ماجة .
توفّي بالقاهرة - سنة أربع وأربعين وثمانمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 235
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٣٥