وصنّف كتباً ، منها : الملائكة ، شرح « المقنع » في الفقه لابن قدامة المقدسي ، طبقات أصحاب الإمام أحمد « 1 » وفضل الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم .
وحينما طرق تيمور لنك دمشق تأخّر عن لقائه ثم خرج إليه مع جماعة ، وتردد إليه ابتغاءً للصلح فلم يتم ، وجرت له مع أهل دمشق أمور نتيجةً لذلك .
توفّي في - شعبان سنة ثلاث وثمانمائة .
2856 الابْناسي « 2 »
( حدود 725 - 802 ه ) إبراهيم بن موسى بن أيّوب ، برهان الدين أبو محمد الابناسي ثم القاهري .
ولد بأبناس ( قرية صغيرة بالوجه البحري من مصر ) .
وقدم القاهرة ، فتفقّه بجمال الدين عبد الرحيم « 3 » الأسنوي ، وولي الدين الملوي المنفلوطي .
وسمع بها وبالشام ومكة من : الوادي آشي ، والميدومي ، ومحمد بن إسماعيل الايّوبي ،
هامش
« 1 » - وقد مرّ في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن مفلح ( المتوفّى 884 ه ) أنّ له كتاب المبدع بشرح المقنع ، وكتاب المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد .
« 2 » طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 4 - 5 برقم 711 ، إنباء الغمر بأبناء العمر 4 - 144 ، المنهل الصافي 1 - 178 برقم 85 ، كشف الظنون 1 - 153 و ، شذرات الذهب 7 - 13 ، هدية العارفين 1 - 19 ، الاعلام 1 - 75 ، الضوء اللامع 1 - 172 ، معجم المؤلفين 1 - 117 .
« 3 » المتوفّى ( 772 ه ) ، وقد مضت ترجمته في الجزء الثامن تحت رقم 2734 .