المطهّر الحلَّي ، و « اللمع » في النحو لعثمان بن جنّي ، و « الخلاصة المنظوم » لابن مالك الطائي .
وممّا سمعه عليه بقراءة غيره : « تحرير الأحكام الشرعية » ، و « المنهاج » في علم الكلام ، و « نهج المسترشدين » ، وغير ذلك من كتب ابن المطهّر الحلَّي ، و « شرائع الإسلام » و « المختصر النافع » كلاهما للمحقّق الحلَّي و « غاية المراد في شرح الارشاد » والرسالة « الألفية » في فقه الصلاة ، و « خلاصة الاعتبار في الحجّ والاعتمار » ، ورسالة « التكليف » كل ذلك من كتب شيخه الشهيد .
ثم أجاز له في سنة ( 770 ه ) رواية مؤلَّفاته ومرويّاته وجميع مؤلَّفات المتقدّمين .
وللمترجم شرحٌ على « الفصول » في أُصول الدين للفيلسوف نصير الدين الطوسي .
وروى عنه الفقيه عز الدين الحسن بن يوسف ابن العشرة ( المتوفّى 862 ه ) .
وتوفّي في - سنة ثمان وثمانمائة .
وكان ابن نجدة قد حجّ بيت اللَّه الحرام ، فلما رجع هنأه أستاذه الشهيد بأبيات ، مطلعها : قدمتَ بطالع السعد السعيد
وحيّاك القريب مع البعيد
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 219
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢١٩