ورحل للشام والقدس ، ثم قدم القاهرة بُعيد سنة ( 830 ه ) وتصدّى للتدريس والإِفتاء والتأليف ، وولي مشيخة عدّة من المدارس ، وأقبل عليه الطلبة وشاع ذكره حتى انتهت إليه رئاسة الحنفية بالديار المصرية .
وكان فقيهاً ، من كبار العلماء بالمعقولات .
أخذ عنه : التقي الحصني ، والسيوطي ولازمه أربع عشرة سنة ، والبدر البلقيني ، وابن أسد ، وغيرهم .
وصنّف تصانيف كثيرة ، إلَّا أنّ أكثرها رسائل ، منها : الاحكام في معرفة الإِيمان والأَحكام ، المختصر المفيد في علم التأريخ ، منازل الأرواح ، قرار الوجد في شرح الحمد ، التيسير في قواعد التفسير ، الرمز في علم الأُسطُرلاب ، حاشية على « شرح الهداية » ، المختصر في علم الأثر ، خلاصة الأقوال في حديث إنّما الاعمال ، عقد الفرائد من تحرير الفوائد ، وشرح « القواعد الكبرى » في النحو لابن هشام .
توفّي - سنة تسع وسبعين وثمانمائة .
3007 القطَّان « 1 »
( . . كان حياً 832 ه ) محمد بن شجاع الأنصاري ، شمس الدين القطَّان ، الحلَّي .
هامش
« 1 » أمل الآمل 2 - 275 برقم 811 ، رياض العلماء 5 - 108 ، ايضاح المكنون 2 - 694 ، تنقيح المقال 3 - 131 برقم 10846 ، أعيان الشيعة 9 - 363 ، الفوائد الرضوية 538 ، طبقات أعلام الشيعة 4 - 118 ، الذريعة 21 - 199 برقم 4598 و 22 - 124 برقم 6367 و 24 - 422 برقم 2209 ، معجم رجال الحديث 16 - 176 برقم 10941 ، معجم المؤلفين 10 - 64 .