أخذ عن جملة من المشايخ ، وروى عنهم ، منهم : زين الدين جعفر بن الحسام العيناثي العاملي ، ومحمد بن شجاع الأنصاري الحلَّي القطَّان ، وزين الدين علي « 1 » بن الحسن بن أحمد بن مظاهر ، وجمال الدين أحمد بن العبقوني .
وأجاز له أساتذته رواية الكتب الفقهية ، مثل : تحرير الأحكام الشرعية ، ومختلف الشيعة ، وإرشاد الأذهان ، وغيرها من كتب العلَّامة ابن المطهّر الحلَّي ، واللمعة الدمشقية ، والدروس الشرعية ، وشرح « إرشاد الأذهان » وغيرها من كتب الشهيد الاوّل محمد بن مكي العاملي .
وتقدّم في الفقه ، وامتلك ناصية الاجتهاد ، وانتفع به الطلبة .
قرأ عليه قوام الدين عبد اللَّه بن سيف الدين بن التائب كتاب « تحرير الأحكام الشرعية » وله منه إجازة بروايته ورواية سائر مصنفات العلَّامة الحلَّي ، ومصنّفات الشهيد الاوّل ، وغير ذلك ، وكان تاريخ الإجازة في سنة ( 806 ه ) .
وأخذ عنه : شمس الدين محمد بن محمد بن داود الجزّيني الشهير بابن المؤذن ، وأبو القاسم علي بن علي بن محمد بن طي ( المتوفّى 855 ه ) ، وزين الدين علي بن محمد بن يونس البياضي ( المتوفّى 877 ه ) ، وقال فيه : ربّ الفضائل بالاطلاق المبرّز على الكائنات بالآفاق السيد زين الدين علي بن دقماق .
وصنّف المترجم كتاب نزهة العشّاق إلى مكارم الأخلاق .
وذكر بروكلمان كما نقل عنه صاحب « معجم المؤلفين » : أنّ لعلي بن محمد بن دقماق الحسيني بديعية ، وأنّه توفي - سنة ( 940 ه ) .
أقول : قد وقع اشتباه أو تصحيف في سنة الوفاة ، ولعل الصواب - سنة ( 840 ه ) .
هامش
« 1 » - وقال في طبقات أعلام الشيعة : إنّ المترجم روى عن عز الدين الحسن بن أحمد بن مظاهر . وهو سهو والصحيح ما أثبتناه وهو المذكور في « الذريعة « : 1 - 221 برقم 1160 .