بالحكمة والعلوم العربية .
ولي القضاء بجرجان مدة طويلة ، واهتم بفصل القضايا ، وتنظيم أُمور الناس .
روى عنه المفسّر علي بن الحسن الزواري مؤلف « لوامع الأنوار في معرفة الأَئمّة الأطهار » .
وصنّف من الكتب : تنزيه الأنبياء ، شرح « الفصول » في أُصول الدين للفيلسوف نصير الدين الطوسي ( المتوفّى 672 ه ) ، أُنموذج العلوم الثلاثة : المعاني والبيان والبديع ، شرح قصيدة البُردة النبوية باللغة الفارسية ، وحاشية على « شرح هداية الحكمة » لمحمد بن مبارك شاه البخاري المعروف بميرك ، أما « هداية الحكمة » فهو من تأليف أثير الدين المفضل بن عمر الأبهري ( المتوفّى 663 ه ) .
لم نظفر بوفاة السيد عبد الوهاب ، لكنه شرَحَ البُردة سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة ، فلعله توفي بعدها بقليل .
قال في « طبقات أعلام الشيعة » : إنّ الزواري يروي عن المحقق الكركي ( المتوفّى 940 ه ) ، فصاحب الترجمة الذي هو في طبقة الكركي لعله بقي إلى المائة العاشرة ، ولذلك كرّرته .
أقول : الكركي أصغر بسنوات عديدة من السيد عبد الوهاب ، فلا دليل على كونهما في طبقة واحدة ، فقد وُلد الكركي سنة ( 868 ه ) ، بينما فرغ المترجم من حاشيته « 1 » على شرح الهداية سنة ( 178 ه ) ، أما رواية الزواري عنهما ، فالظاهر أنّها من نوع ( السابق واللاحق ) .
هامش
« 1 » - الذريعة : 6 - 140 برقم 761 .