تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الألفين في وصف سادة الكونين ، لوامع أنوار التمجيد وجوامع أسرار التوحيد في أصول العقائد ، وديوان شعره . هذا ، وجلّ شعر البرسي بل كلَّه في مدائح النبي الأكرم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وأهل بيته الطاهر وفي رثاء الحسين الشهيد . قال في قصيدة يمدح بها النبي ، صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أولها : أضاء بك الأفق المشرقُ ودان لمنطقك المنطقُ منها : ونشرك يسري على الكائنات فكلٌّ على قدره يعبق إليك قلوب جميع الأنام حنُّ وأعناقها تعنق وفيض أياديك في العالمين بأنهار أسرارها يدفق وآثار آياتك البيّنات على جبهات الورى تُشرق وله رائية غرّاء يمدح بها أمير المؤمنين عليه السَّلام ، مطلعها : يا آية اللَّه بل يا فتنة البشرِ وحجّة اللَّه بل يا منتهى القدرِ منها : كم خاضَ فيك أُناسٌ وانتهى فغدا معناكَ محتجباً عن كل مقتدر أنت الدليل لمن حارتْ بصيرتُه في طيّ مشتبكات القول والعبر أنت السفينة مَن صدقاً تمسّكها نجا ، ومن حادَ عنها خاضَ في الشَّرر فليس قبلك للَافكار ملتمسٌ وليس بعدك تحقيق لمعتبر تفرَّق الناس إلَّا فيك وائتلفوا فالبعض في جنّة والبعض في سقر