وشرح « الوسيط » وسمّاه البحر المحيط ، وجرّد نقولَه فسمّاها جواهر البحر ، وشرح « مقدمة ابن الحاجب » في النحو ، وأكمل تفسير الفخر الرازي .
ومات في - رجب سنة سبع وعشرين وسبعمائة .
2693 السَّمين « 1 »
( . . - 756 ه ) أحمد بن يوسف بن محمد « 2 » بن مسعود ، شهاب الدين أبو العباس الحلبي ، نزيل القاهرة ، المعروف بالسمين .
كان ماهراً في النحو والقراءات ، فقيهاً شافعياً ، مفسّراً .
لازم أثير الدين أبا حيّان ، وسمع منه كثيراً .
وأخذ القراءات عن التقيّ الصائغ ، والحديث عن يونس الدبوسي .
ودرّس القراءات والنحو بالجامع الطولوني ، وأعاد بقبة الشافعي ، وناب في القضاء بالقاهرة .
وصنّف كتباً ، منها : تفسير القرآن ، الدر المصون في إعراب القرآن ، القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز ، شرح « الشاطبية » في القراءات ، وعمدة الحفاظ في تفسير أشرف الالفاظ وهو في غريب القرآن .
توفّي - سنة ست وخمسين وسبعمائة .
هامش
« 1 » طبقات الشافعية للِاسنوي 2 - 288 برقم 1212 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3 - 18 برقم 587 ، الدرر الكامنة 1 - 339 برقم 846 ، غاية النهاية في طبقات القرّاء 1 - 152 برقم 704 ، بغية الوعاة 1 - 402 برقم 797 ، كشف الظنون 1 - 122 ، طبقات المفسرين للداودي 1 - 101 برقم 92 ، شذرات الذهب 6 - 179 ، روضات الجنات 1 - 312 برقم 106 ، هدية العارفين 1 - 111 ، الاعلام 1 - 274 ، معجم المؤلفين 2 - 211 .
« 2 » وقيل عبد الدائم .