وسمع ببغداد من : ابن الدواليبي ، وصالح بن عبد اللَّه بن الصبّاغ .
وأجاز له إسماعيل ابن الطبّال .
وأقرأ النحو والعربية ببغداد .
ثم قدم دمشق ، فأكرمه الطنبغا نائب الشام ، ودرَّس بالقصّاعين ، وأعاد بالريحانية ، وأفتى وناظر .
وكان من فقهاء الحنفيّة ، عالماً بمشكلات وغوامض المذهب .
نظمَ عدة كتب ، منها : « الفرائض السراجية » لسراج الدين محمد بن محمود السجاوندي ، و « كنز الدقائق » في الفقه و « منار الأنوار » في أُصول الفقه ، كلاهما لحافظ الدين عبد اللَّه بن أحمد النسفي ( المتوفّى 710 ه ) ، وله قصيدة في القراءات .
توفّي في - شعبان سنة خمس وخمسين وسبعمائة بدمشق .
ومن شعره : أمرَّ سواكه من فوق درٍّ
وناولنيه وهو أحبُّ عندي
فذقتُ رضابه ما بين ندٍّ
وخمرٍ مسكرٍ مُزجا بشهدِ
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 37
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٧