وقد رثاه الشاعر الفحل صفي الدين الحلَّي ( المتوفّى 750 ه ) بقصيدة ، مطلعها : لو أفادتنا العزائم حالا
لم نجدْ حسن العزاء محالًا ومنها : كان للناس جميعاً كفيلًا
فكأن الخَلق كانوا عيالا
راع أحزاب العدي بيراع
طالما أنشأ السّحاب الثقالا « 1 »
2829 ابن الحاج البَلْفِيقي « 2 »
( حدود 680 - 771 ه ) محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد السُّلَمي ، أبو البركات ابن الحاج البَلْفِيقي « 3 » .
المريّ « 4 » من ذريّة الصحابي العباس بن مرداس .
قال ابن خلدون : كان شيخ المحدّثين والفقهاء والأُدباء والصوفيّة والخطباء بالأندلس .
هامش
« 1 » ديوان صفي الدين الحلي : ص 369 .
« 2 » الدرر الكامنة 4 - 155 برقم 414 ، نيل الابتهاج 428 برقم 553 ، كشف الظنون 1 ، 303 ، 752 - 209 وغيرها ، هدية العارفين 2 - 165 ، شجرة النور الزكية 229 برقم 824 ، الاعلام 7 - 39 ، معجم المؤلفين 11 - 178 .
« 3 » نسبة إلى بَلْفيق : حصن قرب المَريّة . تاريخ الأدب العربي نقلًا عن ( المرقبة العليا 236 ) .
« 4 » نسبة إلى المَريَّة : مدينة كبيرة من كورة إلبيرة من أعمال الأندلس : 5 - 119 .