والعلَّامة الحسن ابن المطهّر الحلَّي .
روى عنه : ولده عميد الدين عبد المطلب ( المتوفّى 754 ه ) ، وتاج الدين محمد بن القاسم ابن مُعيّة الحسني ( المتوفّى 776 ه ) .
وكان فقيهاً إماميّاً ، متكلَّماً ، جليل القدر .
اجتمع به المؤرّخ ابن الفُوَطي عند النقيب علي بن علي بن موسى ابن طاوس ، وقال : رأيته جميل السَّمت ، وقوراً ، ديّناً ، عالماً بالفقه .
روى له الشهيد الاوّل في « الأربعون حديثاً » حديثين ، هما الحديث الاوّل والحديث الأربعون .
لم نظفر بوفاته ، وللشاعر صفي الدين الحلَّي قصيدة في رثائه ، أوّلها : صروفُ الليالي لا يدوم لها عهدُ
وأيدي المنايا لا يُطاق لها ردُّ « 1 »
2822 ابن الرّفاعي « 2 »
( . . - 706 ه ) محمد بن علي بن محمد بن علوان الشَّيباني ، الفقيه الشيعي المقرئ ، أبو جعفر وأبو الفضل السورائي « 3 » البغدادي ، يُعرف بابن الرفاعي ، وبابن علوان الرفاعي .
هامش
« 1 » ديوان صفي الدين الحلَّي : 371 .
« 2 » مجمع الآداب في معجم الألقاب 2 - 148 برقم 1218 و 153 برقم 1226 ، أعيان الشيعة 9 - 432 ، معجم أعلام الشيعة 408 برقم 560 .
« 3 » سُوراء : موضع يقال هو إلى جنب بغداد ، وقيل : هو بغداد نفسها . وسُورا : موضع بالعراق من أرض بابل ، قريب من الحلَّة . معجم البلدان : 3 - 278 .