2666 أبو العبّاس السَّرُوجي « 1 »
( 639 ، 637 - 710 ه ) أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني ، قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس السَّرُوجي « 2 » .
ولد سنة سبع أو تسع وثلاثين وستمائة .
وتفقّه على : أبي الربيع سليمان بن أبي العزّ ، وأبي طاهر إسحاق بن علي بن يحيى .
وكان تفقّهه أوّلًا على المذهب الحنبلي ، ثم تحوّل حنفياً ، وبرع في المذهب وأتقن الخلاف واشتغل في الحديث والنحو ، وصار من أعيان فقهاء الحنفيّة ، وتولَّى القضاء بمصر ، وأفتى ، ودرّس بالصالحية والناصرية والسيوفية ، ثم عزل عن القضاء وأخرج من المدرسة التي كان يسكن فيها ، فاضطربت حاله ، ومات قهراً - سنة عشر وسبعمائة .
وكان قد سمع الحديث من محمد بن أبي الخطَّاب بن دحية .
وصنّف من الكتب : الغاية في شرح « الهداية » لعلي بن أبي بكر المرغيناني ولم يكمله ، وتحفة الأصحاب في نزهة ذوي الألباب ، والردّ على ابن تيميّة .
هامش
« 1 » الجواهر المضيّة 1 - 53 برقم 65 ، البداية والنهاية 14 - 62 ، المنهل الصافي 1 - 201 برقم 102 ، الدرر الكامنة 1 - 91 برقم 241 ، النجوم الزاهرة 9 - 212 ، الطبقات السنية 1 - 261 برقم 120 ، مفتاح السعادة 2 - 131 ، كشف الظنون 1 - 362 ، إيضاح المكنون 1 - 241 ، الاعلام 1 - 86 ، معجم المؤلفين 1 - 140 .
« 2 » نسبة إلى سَروج : بلدة قريبة من حرّان ( من بلاد الجزيرة ) . معجم البلدان : 3 - 216 .