وروى عن والده الفقيه المحدّث رضي الدين علي ( المتوفّى 664 ه ) ، وله منه إجازة .
وولي نقابة الطالبيين بعد وفاة أخيه جلال الدين محمد سنة ثمانين وستمائة .
وسار سنة ( 704 ه ) في وفد من العلماء والفقهاء والوجهاء إلى معسكر السلطان أولجايتو محمد خدابنده بأذربيجان .
واشتهر ذكره ، وقصده العلماء .
وكان رفيع القدر ، وجيهاً ، سخيّا ، عابداً .
صنّف كتاب « زوائد الفوائد » في الأدعية ، وُصف فيه بالامام العالم المحقّق ، بقية نقباء الطالبيين ، مفخر أمراء الحاج والمحرمين « 1 » قال ابن الفوطي في ترجمة عفيف الدين « 2 » فرج بن حزقيل اليعقوبي الشاعر : كان يتردد إلى النقيب ] صاحب الترجمة [ ويسأله عن أشياء تتعلق بالأصول .
توفّي ابن طاوس في - شهر رمضان سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وحُمل إلى مشهد الإمام علي عليه السَّلام بالنجف .
هامش
« 1 » الذي دعانا إلى ترجمة ( علي بن علي ) في موسوعتنا هذه ، هو إطلاق هذه الأوصاف عليه ، وتولَّيه النقابة ، وقد ذكر الماوردي في « الأحكام السلطانية « : 96 97 ، الباب الثامن : أنّه يعتبر في صحة نقابة عام النقابة أن يكون عالماً من أهل الاجتهاد ، ليصح حكمه ، وينفّذ قضاؤه .
« 2 » مجمع الآداب في معجم الألقاب : 1 - 464 برقم 739 .