وكان من علماء الأدب شاعراً ومن شعره قصيدة في مدح أهل البيت - عليهم السلام - :
أنا في أسار غدائر ونواظر من
كلّ أبيض ذي قوام ناضرِ
ريّان من مرح الصِّبا فكأنّما
رُويت معاطفُه بغيث باكرِ
ومنها :
والريح تنشر عَرْفَها بنسيمها
نشري مديح أخي النبيّ الطاهرِ
خير الأنام ومن يذلّ مهابةً
من بأسه قلبُ الهِزَبْرِ الخادرِ
صنو النبيّ وصهره ووزيره
وظهيره في كل يومِ تشاجرِ
ومنها :
وحديث يوم الدَّوح أعظم موقفاً
عند اللَّبيب وكل طبّ خابرِ
إذ قام في يوم الغدير محمدٌ
وبكفِّه ِ كفُّ الامامِ الطَّاهرِ
من كنتُ مولاه فذا مولى له
في كلِّ أمرٍ باطنٍ أو ظاهرِ
يا ربّ والِ من الأنام وليَّه
واخذل لخاذِلِه ِ الاذلِّ الصّاغرِ
توفّي ابن أبي طي - سنة ثلاثين وستمائة . « 1 »
هامش
« 1 » - وفي أعيان الشيعة : توفي سنة ( 627 ه )