كونه من أساتذة هذا الفن وللمترجم روايات كثيرة كتبها في أوراق ولم يرتّبها في كتاب ، فجمعها ولده رضي الدين في أربعة مجلدات ، وسمّاه : فرحة الناظر وبهجة الخاطر مما رواه والدي موسى بن جعفر لم نظفر بوفاة المترجم ، لكنه كان حياً في حدود سنة خمس وستمائة لرواية ابنه رضي الدين ( المولود سنة 589 ه ) عنه « 1 »
2623 سراج الدين القُوصي « 2 »
( 641 - 685 ه ) موسى بن علي بن وهب بن مطيع القُشَيْري القوصي ، الفقيه الشافعي ، سراج الدين ابن دقيق العيد ، أخو تقي الدين محمد « 3 » الفقيه المشهور ولد بقوص سنة إحدى وأربعين وستّمائة وسمع الحديث من أصحاب السلفي وحدّث ، وتصدّى للِافتاء ببلده
هامش
« 1 » - وممّا يدل على أنّ المترجم كان حياً في حدود السنة المذكورة ، هو عزمه على تزويج ولده رضي الدين .
انظر الخبر في « أعيان الشيعة « : 8 - 358
« 2 » طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8 - 376 برقم 1276 ، طبقات الشافعية للِاسنوي 2 - 106 برقم 851 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 - 203 برقم 494 ، كشف الظنون 1751 ، الاعلام 7 - 325 ، معجم المؤلفين 13 - 43
« 3 » المتوفّى سنة ( 702 ه ) ، وستأتي ترجمته في الجزء الثامن إن شاء اللَّه تعالى