ومنعه الملك المعظَّم « 1 » من الفتوى مدّةً معتذراً بأنّ شيوخ بلده أشاروا عليه بذلك لكثرة خطأ الدولعي في فتاواه توفّي في - جمادى الأُولى سنة خمس وثلاثين وستمائة ، ودفن في مدرسته التي أنشأها بجيرون
2557 القُسِّيني « 2 »
( حدود 620 قبل - 700 ه ) محمد بن أحمد بن صالح ، الفقيه الامامي ، شمس الدين أبو جعفر القُسِّيني « 3 » ، ثم الحلَّي « 4 » عُني منذ صغره بالحديث ، وجدّ في طلبه ، فحصل وهو في صباه على إجازة من السيد فخار بن معدّ الموسوي في سنة ( 630 ه ) وهي سنة وفاة المجيز وروى عن عدّة من المشايخ ، منهم : والده أحمد ، ونجيب الدين محمد بن
هامش
« 1 » - هو عيسى بن محمد بن أيوب الأيوبي ( المتوفّى 624 ه ) ، وقد مرّت ترجمته
« 2 » أمل الآمل 2 - 241 برقم 710 ، رياض العلماء 5 ، 110 - 25 ، طبقات أعلام الشيعة 3 - 148
« 3 » نسبة إلى قُسِّين : كورة من نواحي الكوفة . معجم البلدان : 4 - 350
« 4 » لم أجد في المصادر التي بين يديّ من وصفه بالحلَّي ، ولكن يبدو جلياً من خلال ملاحظة مشايخه أنّه كان بالحلَّة