وسرى النسيمُ على الرياض فضمّخت
أثوابَه ُ عطريّةٌ نكباءُ
كمديح آل محمد سفن النَّجا
فبنظمه تتعطَّر الشعراءُ
الطيّبون الطاهرون الراكعون
الساجدون السادة النجباءُ
منهم عليّ الابطحيّ الهاشمي
اللوذعي إذا بدت ضوضاءُ
ذاك الأمير لدى الغدير « 1 » أخو
البشير المستنير ومن له الانباءُ
طَهُرت له الاصلابُ من آبائه
وكذاك قد طهرت له الابناءُ توفّي في سنة تسعين وستمائة تقريباً ، ورثاه جماعة من العلماء والفقهاء ، منهم : الفقيه الحسن بن علي بن داود صاحب « الرجال » ، والفقيه مهذب الدين محمود بن يحيى بن محمد الشيباني الحلَّي ، وقال في وصفه : العالم الحبْرِ الامامِ المرتضى
علمِ الشريعة قدوةِ العُلماء
ما للفتاوى لا يردّ جوابها ؟
ما للدّعاوى غُطِّيتْ بغطاء
ما ذاك إلَّا حين مات فقيهنا
شمس المعالي أوحد الفضلاء
2552 الجَاجَرْمي « 2 »
( . . - 613 ه ) محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل السَّهلي ، معين الدين أبو حامد
هامش
« 1 » - يشير إلى حديث غدير خمّ المشهور ، الذي رواه علماء الفريقين
« 2 » وفيات الأعيان 4 - 256 برقم 602 ، سير أعلام النبلاء 22 - 62 برقم 46 ، العبر 3 - 160 ، تاريخ الإسلام ( سنة 611 620 ه ( 158 برقم 174 ، مرآة الجنان 4 - 27 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8 - 44 برقم 1067 ، شذرات الذهب 5 - 56 ، الاعلام 5 - 296