فللَّه ذا فاتحاً للهدى
وللَّه ذا للمعالي ختاما
وما ضرّ مجدَ أبي طالب
جَهولٌ لَغا أو بصير تعامى
كما لا يضرّ إياة الصباحِ
مَن ظنّ ضوء النهار الظلاما « 1 » وصنّف السيد فخار كتباً أُخرى ومات في - شهر رمضان سنة ثلاثين وستمائة
2547 ابن مُعَيَّة « 2 »
( . . كان حياً 603 ه ) القاسم بن الحسن بن محمد بن أبي منصور الحسن بن أحمد ابن مُعيّة الحسني الدِّيباجي ، الفقيه جلال الدين أبو جعفر الحلَّي قرأ « الصحيفة السجادية » على عميد الرؤَساء هبة اللَّه بن حامد بن أحمد ( المتوفّى 609 أو 610 ه ) ، وله منه إجازة تاريخها سنة ( 603 ه ) ، وصفه فيها أستاذه : بالسيد الاجل النقيب الأوحد العالم وقال ابن عنبة : كان أحد رجالات العلويين ، وكان صدر البلاد الفراتية بأسرها ونقيبها ، ثم أورد له أخباراً مع الوزير ناصر « 3 » بن مهدي الحسني ، وغيره
هامش
« 1 » - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 14 - 84
« 2 » عمدة الطالب 165 ، رياض العلماء 4 - 395 ، طبقات أعلام الشيعة 3 - 134
« 3 » وزير من الأفاضل ذوي الرأي ، من بيت كبير في الرّيّ ، انتقل إلى بغداد ولقي من الخليفة قبولًا .
تقلَّد الوزارة سنة ( 602 ه ) ، وعزل سنة ( 604 ه ) ، توفّي ببغداد سنة ( 617 ه ) - انظر الاعلام : 7 - 350