وأخذ الفقه عن ابن أبي عَصْرون بالشام ، وعن أبي إسحاق العراقي ، وشهاب الدين الطوسي بمصر ودرَّس وأفتى مدّة طويلة ، وولي الخطابة بجامع القاهرة ، واشتهر اسمه وحدّث بدمشق ومكة والقاهرة وقوص ، فروى عنه : المنذري ، وابن النجّار ، والدمياطي ، والبرزالي ، وابن دقيق العيد ، وأبو الحسين اليونيني ، وآخرون توفّي بمصر - سنة تسع وأربعين وستمائة
2539 ابن البِطْريق « 1 »
( . . - 641 ، 642 ه ) علي بن يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد البطريق بن نصر الأسدي ، نجم الدين أبو الحسن الحلَّي ثم الواسطي ثم البغدادي قرأ على أبيه « 2 » وكان من أكابر الفقهاء والحفّاظ كتابه « عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار » وقرأه على عليّ : أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن أحمد بن العفيف الموصلي ، وله منه إجازة بروايته وكان فقيهاً ، أُصولياً ، كاتباً ، شاعراً مجيداً وصفه ابن كثير الدمشقي بفقيه الشيعة ، وقال : كان فاضلًا ذكياً ، جيّد
هامش
« 1 » - الوافي بالوفيات 22 - 309 برقم 225 ، فوات الوفيات 3 - 112 برقم 367 ، البداية والنهاية 13 - 175 ، طبقات أعلام الشيعة 3 - 118
« 2 » المتوفّى سنة ( 600 ه ) - انظر ترجمته في الجزء السادس