وقد صنّف نصير الدين كتباً ، منها : الهادي إلى النجاة ، والوافي بكلام المثبت والنافي في تحقيق مسألة فلسفية ، وإيجاز المطالب في إبراز المذاهب ، وهو بالفارسية ذكر العلامة الطهراني في « طبقات أعلام الشيعة » أنّ المترجم توفّي سنة ( 600 ه ) أو بعدها « 1 » أقول : بل بقي إلى حدود سنة ( 610 ه ) لقول ابن الفُوَطي إنّ المترجم من مشايخ نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ، وقد ولد هذا سنة ( 597 ه ) وأقبل على طلب العلم منذ الصِّغر
2499 العَنْسي « 2 »
( . . - 667 ه ) عبد اللَّه بن زيد بن أحمد العَنْسي « 3 » المذحجي ، تاج الدين الذِّماري « 4 » الفقيه الزيدي ، المتكلِّم صنّف كتباً ، منها : التحرير في أُصول الفقه ، المحجة البيضاء في الكلام ، اللائق بالافهام في معرفة حدود الكلام ، الارشاد إلى نجاة العباد في التصوّف ،
هامش
« 1 » - استند في ذلك على خبر ورود المترجم أصبهان ، وحكايته زيارة أهلها لقبر أبي الفتوح أسعد بن محمود العجلي وقد توفّي العجلي هذا سنة ( 600 ه )
« 2 » تراجم الرجال 21 ، مؤلفات الزيدية 1 ، 252 - 103 ، و 2 ، 219 ، 399 ، 403 - 91 ، 433 ، وغيرها
« 3 » نسبة إلى عَنْس بن مالك بن أدد ، وهو حيّ من مذحج .
اللباب : 2 - 362
« 4 » نسبة إلى ذِمار قرية باليمن قرب صنعاء ، وقيل : هي اسم لصنعاء .
معجم البلدان : 3 - 7