أخذ عنه أسعد بن عمر بن مسعود الجَبَلي « 1 » قال ابن أبي طيّء : عُقدت له حلقة الاقراء ، وانفرد بالشام وطرابلس وفلسطين بعد ابن البراج .
ثم نقل عن ابن عساكر قوله : كان جليل القدر ، يرجع إليه أهل عقيدته ، وكان عظيم الصلاة والتهجّد ، لا ينام إلَّا بعض الليل ، وكان صمته أكثر من كلامه .
صنّف ابن أبي روح كتباً كثيرة ، منها : عيون الأدلة في معرفة اللَّه ، التبصرة في خلاف الشافعي للِامامية ، المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بن أنس ، البيان في الخلاف بيننا وبين النعمان ، الفرائض ، المناسك ، مسألة الفقّاع ، النور في عبادة الأيام والشهور ، والبراهين ، وغير ذلك « 2 » أقول : ويظهر من عناوين بعض تصانيفه أنّه كان عارفاً بمذاهب أهل السنّة ، فعقد لَاجل ذلك دراسات مقارنة بينها وبين مذهب الإمامية .
توفي - قبل سنة عشرين وخمسمائة . وقال ابن أبي طيّء : أظنّه قُتل عندما ملك الفرنج حيفا .
( وكان ذلك قبل الخمسمائة ) .
هامش
« 1 » - لسان الميزان : 1 - 387 برقم 1213 .
« 2 » قال السيد محسن العاملي في « أعيانه » : وليس لمصنفاته عين ولا أثر ، ومكتبته هذه التي كانت تحوي أربعة آلاف مجلدة ، وقعت بيد الإفرنج ، ولا بد أن يكون نصيبها التلف .