العالم الربّاني أبو الحسين الحلَّي ، الحافظ . مولده سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة . قال ابن حجر نقلًا عن تاريخ ابن النجار : قرأ على أخمص الرازي الفقه والكلام على مذهب الإمامية ، وقرأ النحو واللغة وتعلم النظم والنثر ، وجدّ حتى صارت إليه الفتوى في مذهب الإمامية .
روى ابن البطريق عن علماء الفريقين : فممّن روى عنه من علماء الشيعة : رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب ، وعماد الدين محمد بن علي الطبري ، وغيرهما .
وممن روى عنه من علماء السنّة : أبو جعفر إقبال بن المبارك بن محمد العكبري الواسطي ، والمقرئ أبو بكر عبد اللَّه بن منصور بن عمران الباقلاني ، وغيرهما .
وكان فقيهاً ، متكلَّماً ، محقّقاً ، متضلَّعاً في فنون الحديث والرجال .
سكن بغداد مدة ، ونزل بواسط ، وورد حلب .
وكان زاهداً ، ناسكاً .
روى عنه : السيد محيي الدين محمد بن عبد اللَّه بن زهرة الحلبي ، والسيد فخار بن معد الموسوي ، وأبو الحسن علي بن يحيى الخياط ، وصفي الدين محمد بن معد بن علي الموسوي ، وابنه علي بن يحيى . وصنّف كتباً ، منها : عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار « 1 »
هامش
« 1 » - طبع سنة ( 1407 ه ) ونشرته مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقمّ المشرّفة ، وقدّم له وأشرف على تحقيقه العلَّامة جعفر السبحاني ، وقد نقل عن هذا الكتاب السيد أحمد ابن طاوس ( المتوفّى 673 ه ) في كتابه « بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية » .