الموصلي ثم على أسعد الميهني ببغداد .
وأخذ الأُصول عن ابن بَرْهان ( المتوفّى 530 ه ) .
وتفقّه بواسط على القاضي أبي علي الفارقي .
وتلا على السَّروجي ، والبارع ، وأبي بكر المزرفي ، ودعوان ، وسبط الخيّاط . وكان من أعيان الشافعية ، فقيهاً ، مقرئاً .
درّس بالموصل ، وحلب ، وبالغزاليّة بدمشق .
وولي القضاء في سنجار وحرّان وديار ربيعة ، ثم استقر في دمشق ، وولي القضاء بها سنة ( 573 ه ) .
وصنّف كتباً ، منها : صفوة المذهب على نهاية المطلب ، الانتصار ، الذريعة في معرفة الشريعة ، مختصر في الفرائض ، والتنبيه في معرفة الاحكام ، وغير ذلك .
روى عنه : أبو القاسم بن صَصْرى ، وأبو نصر بن الشيرازي ، وأبو محمد بن قدامة ، وأبو بكر بن عبد اللَّه بن النحاس ، وصديق بن رمضان . وأخذ عنه الفقه فخر الدين بن عساكر .
هذا ، وقد ذكر السبكي أنّه أشعري العقيدة قطعاً ، بيد أنّ الذهبي ساق روايةً ينكر فيها المترجمُ ذلك .
ومن شعره : أُؤَمّل أن أحيا وفي كل ساعةٍ
تمرّ بي الموتى تُهَزُّ نُعوشُها
وما أنا إلَّا منهُمُ غيرَ أنّ لي
بقايا ليالٍ في الزمان أعيشُها توفّي ابن أبي عصرون في - رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 165
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٦٥