البيهقي ، وأبي القاسم الزَّنجاني ، وغيرهم بخراسان والعراق ، والحجاز .
ولازم أبا المعالي الجويني ، ودرس عليه المذهب والخلاف .
روى عنه : سبطه أبو سعد الصفار ، وأبو الفتوح الطائي ، وأبو الفضل الطوسي ، وآخرون .
وكان من كبار الشافعية متكلَّماً ، أديباً ، فصيحاً ، يحفظ كثيراً من الشعر والحكايات .
حجّ ، فعقد مجالس للوعظ ببغداد ، وبالغ في الانتصار لمذهب الأشعري ، والإِنكار على مخالفيه ، فوقعت فتنة بين الشافعية والحنابلة ، فاستدعاه نظام المُلك إلى أصبهان ، فلما وفد عليه أكرمه ، وأشار إليه بالرجوع إلى نيسابور ، فرجع ولازم الوعظ والتدريس .
صنّف أبو نصر من الكتب : الموضح في الفقه ، تفسير القرآن ، والمقامات والآداب .
وله نظم .
توفّي سنة - أربع عشرة وخمسمائة .
2190 الوَلْوالِجي « 1 »
( 467 - بعد 540 ه ) عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرازق ، ظهير الدين أبو الفتح
هامش
« 1 » التحبير للسمعاني 1 - 445 برقم 411 ، معجم البلدان 5 - 384 ، الجواهر المضيّة 1 - 313 برقم 835 ، هدية العارفين 1 - 568 ، الاعلام 3 - 353 ، معجم المؤلفين 5 - 220 .