تفقّه بمرو للمذهب الشافعي عند محمد بن أحمد الخِضْري ، وأبي بكر القفّال المَرْوَزي .
وسمع من : أبي عمرو بن حمدان ، ومحمد بن مكي الكُشْمِيهَني ، وغيرهما .
ثم سلك طريق التصوف ، وصحب أبا القاسم إبراهيم النَّصْرآباذي .
روى عنه أبو القاسم القُشَيري ، وغيره .
وصنّف كتاب الضحايا .
وكان يعظ ويتكلم على الأحوال والمعرفة .
فمن كلامه : مَنْ استهان بأدب من آداب الإسلام عوقب بحرمان السُّنّة ، ومن ترك سُنَّة عوقب بحرمان الفريضة ، ومن استهان بالفرائض قيّض اللَّه له مبتدعاً يذكر عنده باطلًا ، فيوقع في قلبه شبهة .
وقال فيما رُوي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من أكرم غنياً لغناه ذهب ثلثا دينه » : إنّما ذلك لَانّ المرء بقلبه ولسانه ونفسه ، فإذا تواضع لغني بلسانه ونفسه ، ذهب ثلثا دينه ، فإن اعتقد فضله بقلبه كما تواضع له بلسانه ونفسه ، ذهب دينه كله .
توفّي أبو علي الدقاق سنة - خمس وأربعمائة .
وذكره ابن الجوزي في « المنتظم » في وفيات سنة - اثنتي عشرة وأربعمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 91
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٩١