وكتب في سنة ( 417 ه ) فهرست تصانيف أستاذه المرتضى ، واستجازه عما تضمنه هذا الفهرست فأجازه .
روى عن البصروي : جبرئيل بن إسماعيل القمّي ، والخطيب البغدادي .
قال فيه أبو سعد السمعاني : شاعر مجود ، مليح الشعر مطبوع ، مليح العارضة ، مستجاد النادرة ، سريع الجواب .
صنّف كتاب « المفيد في التكليف » رواه عنه الشريف المعروف بابن الشريف أكمل البحراني .
وله أقوال نُقلت في كتب الاستدلال ، كما في فقه المعالم ، وغيره .
ومن شعر البصروي : نرى الدنيا وزهرتَها فنصبو
وما يخلو من الشهوات قلبُ
كثيراً ما نلومُ الدهرَ فيما
يمرُّ بنا ، وما للدهر ذنب
فضولُ العيش أكثرُها همومٌ
وأكثر ما يضرُّك ما تحبُّ
فلا يغررْك زخرف ما تراه
وعيش ليِّن الاعطاف رَطْب
إذا ما بُلْغة جاءتكَ عفواً
فخذها ، فالغنى مرعى وشُرب
إذا اتفق القليلُ ، وفيه سِلمٌ
فلا تُرِدِ الكثيرَ ، وفيه حربُ وله قصيدة في رثاء السيد المرتضى ، أوردها السيد العاملي في أعيانه .
توفّي سنة - ثلاث وأربعين وأربعمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 329
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٢٩