الاصمّ ، وأبو بكر بن سليمان النّجاد ، وعثمان بن أحمد الدقّاق ، ومحمد بن أحمد الشُعيبي . روى عنه : الدارقطني وهو من شيوخه ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو بكر البيهقي كثيراً ، وأبو ذرّ الهروي ، وأبو صالح المؤذن ، وأبو العلاء الواسطي ، وأبو بكر القفّال الشاشي ، وأحمد بن علي بن خلف الشيرازي ، وآخرون .
وكان فقيهاً شافعياً ، مصنّفاً ، عارفاً بالحديث وعلله ورجاله ، غزير العلم .
وكان يقرأ على الناس فضائل أهل البيت عليهم السَّلام كثيراً ، وأخرج حديث الغدير ( من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ) في مستدركه بطرق شتّى ، صحّح أكثرها ، وصنّف في فضائل فاطمة عليها السَّلام كتاباً .
قال الذهبي في « العبر » : كان فيه تشيّع وحطَّ على معاوية ، وهو ثقة حجّة .
هذا ، وقد تولَّى الحاكم قضاء نَسا مدّةً في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة أيّام السامانية ووزارة محمد بن عبد الجبار العتبي ، ثم قُلِّد قضاء جرجان ، فامتنع .
وله إلى الحجاز والعراق رحلتان ، وكانت الرحلة الثانية سنة ستين وثلاثمائة ، وناظر الحفاظ وذاكر الشيوخ وكتب عنهم .
وصنّف كتباً كثيرة : منها تاريخ نيسابور ، المستدرك على الصحيحين ، معرفة علوم الحديث ، أمالي العشيّات ، المدخل إلى علم الصحيح ، مزكَّي الاخبار ، العلل ، والإكليل « 1 » توفّي سنة - خمس وأربعمائة .
هامش
« 1 » طُبع منها المستدرك على الصحيحين في أربعة أجزاء ، ومعرفة علوم الحديث ، والمدخل .