وسمع علي بن محمد بن سعيد الرزاز ، وعلي بن محمد بن كيسان ، وإبراهيم ابن أحمد الخرقي ، وإسحاق بن سعد بن الحسن النسوي ، وخلقاً .
وصحب الشريف المرتضى ، ولازمه .
وكان عالماً ، أديباً ، فاضلًا ، ظريفاً ، يروي الشعر الكثير ، وقد صحب أبا العلاء المعرّي ، وأخذ عنه .
قال جمع من العلماء بتشيّع المترجَم ، وذهب آخرون إلى ميله إلى التشيّع « 1 » .
حدّث عنه : أبيّ النَّرْسي ، والحسن بن محمد الباقرحِي ، وأبو شجاع بهرام بن بهرام ، والخطيب البغدادي .
وكان كثير الرواية ، وله شعر .
تقلد قضاء نواح عدّة ، منها : المدائن وأعمالها ، والبَردان ، وقرميسين ، وغيرها .
توفّي ببغداد في - المحرم سنة سبع وأربعين وأربعمائة .
وهو من أهل بيت كلهم فضلاء ، وقد تقدّمت ترجمة أبيه القاضي المحسّن ، وجدّه أبي القاسم التنوخي الكبير في فقهاء القرن الرابع .
هامش
« 1 » وذكره آخرون في علماء المعتزلة .