وكان له مجلس وعظ .
وحين ظهر التعصّب بين الفريقين واضطربت الأحوال بنيسابور خرج إلى بغداد ، وورد على القائم بأمر اللَّه ، ولقي قبولًا ، وعقد له مجلس ، ثم عاد إلى نيسابور .
حدّث عنه : أولاده عبد اللَّه وعبد الواحد وعبد الرحيم وعبد المنعم ، وزاهر الشحّامي ووجيه أخوه ، ومحمد بن الفضل الفراوي ، وعبد الوهاب بن شاه ، وعبد الرحمن بن عبد اللَّه البحيري ، وحفيده أبو الأسعد هبة الرحمن .
ومن تصانيفه : التفسير الكبير ، الرسالة ، نحو القلوب ، لطائف الإشارات ، الجواهر ، أحكام السماع ، عيون الأجوبة في فنون الاسولة ، المناجاة ، وغيرها .
ومن نظمه : البدر من وجهك مخلوقُ
والسحر من طرفك مسروقُ
يا سيّداً تيَّمني حبُّه ُ
عبدُك من صدِّك مرزوقُ توفّي في - ربيع الآخر سنة خمس وستّين وأربعمائة .
1869 عبد اللَّه بن إبراهيم الخَبْري « 1 »
( - . . 476 ه ) عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبد اللَّه ، أبو حكيم الخبري « 2 » المُعلِّم ، نزيل بغداد .
هامش
« 1 » : الانساب للسمعاني 2 - 319 ، المنتظم 17 - 34 ، معجم الأُدباء 12 - 46 ، معجم البلدان 2 - 344 ، اللباب 1 - 343 ، سير أعلام النبلاء 18 - 558 ، الوافي بالوفيات 6 - 37 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5 - 62 ، البداية والنهاية 12 - 163 ، النجوم الزاهرة 5 - 159 ، طبقات الشافعية لابن هداية اللَّه 172 ، كشف الظنون 692 ، شذرات الذهب 3 - 353 ، روضات الجنات 5 - 114 ، هدية العارفين 1 - 452 ، معجم المؤلفين 1 - 50 .
« 2 » الخَبْري نسبة إلى خَبْر : وهي من نواحي شيراز .