تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
والصلاة ، والحجّ ، وغيرها لَابي سعد السمّان ، والطهارة لَابي المظفر ليث بن سعد الأسدي ، والكافي في الفقه لتقي بن نجم الحلبي ، وكتاب في الحلال والحرام لعبيد اللَّه بن موسى بن أحمد العلوي « 1 » وكان شيخ الامامية بالري ، ومن مشاهير الحفاظ والمحدثين ، عارفاً بالحديث ، بصيراً بالرجال ، واعظاً ، كثير الفضائل . رحل إلى بغداد ، والشام ، والحجاز ، وخراسان ، وسمع الأحاديث من علماء الفريقين . سمع ببغداد من : هناد بن إبراهيم النسفي ، وابن المهتدي باللَّه ، وأبي الحسين ابن النقور « 2 » قال ابن أبي طيء : كان أعلم الناس بالحديث ، وأبصرهم به وبرجاله ، ثم روى عن شيخه رشيد الدين ، عن أبيه ، قال : حضرت مجلس الامام الخزاعي ، فكان في مجلسه أكثر من ثلاثة آلاف محبرة مستملي « 3 » وقال السمعاني : طالعتُ عدة من أماليه بالري ، فرأيت منها مجلساً أملاه في إسلام أبي طالب ، وكان شيعياً ، إلَّا أنّه كان مكثراً من الحديث ، وله به شغف « 4 » . روى عن المترجم : أبو تراب المرتضى ، وأبو حرب المجتبى ابنا الداعي بن القاسم الحسني ، وأحمد بن عبد الوهاب الصيرفي ، وأبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي . وصنّف كتباً ، منها : سفينة النجاة في مناقب أهل البيت ، العلويات ، الرضويات ، الأمالي ، وعيون الأخبار . توفي سنة - خمس وثمانين وأربعمائة .
هامش
« 1 » المصدر السابق ، التراجم : 2 ، 348 ، 60 ، 229 . « 2 » تاريخ الإسلام . « 3 » تاريخ الإسلام . « 4 » لسان الميزان .