1836 عبد الجبار بن أحمد « 1 » ( . . . )
ابن أبي المطيع ، أحد شيوخ الشيعة ، يكنّى أبا الحسن . كان فقيهاً ، فاضلًا .
صنّف كتاب الورع ، وكتاب الاجتهاد ، وكتاب الآثار الدينية .
روى عنه كتبه عبد الملك بن أحمد بن سعد الداودي الزيدي .
أقول : جعل العلامة الطهراني في « طبقات أعلام الشيعة » عبد الجبار بن أحمد هذا ، وقاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار ، جعلهما واحداً ، وهذا بعيدلَاسباب ، منها : أنّ الأخير معروف مشهور باعتزاله ، فكيف يُعدّ في الشيعة « 2 » .
هامش
« 1 » فهرست منتجب الدين 118 برقم 252 ، طبقات أعلام الشيعة 2 - 101 ، معجم رجال الحديث 9 - 260 برقم 6236 .
« 2 » ومنها : أنّ أحداً فيما تتبعنا لم ينصّ على أنّ كنية عبد الجبار جدّ قاضي القضاة ، هي أبو المطيع . وأننا لم نجد فيما وصل إلينا من عناوين كتب قاضي القضاة كتباً بهذه العناوين التي وردت في هذه الترجمة . أما ما ذكره المحقق ابن العلامة الطهراني ( في هامش الطبقات ) من أنّ والده ، عدّ قاضي القضاة في الشيعة ، إنّما هو لتوسّعه في ذلك ، فهو باطل ، إذ من الواضح أنّه إنّما فعل ذلك ، لكونه حسبه متحداً مع مَن ترجمه منتجب الدين في « فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم » فترجمه هو في طبقاته .