روى عنه : أبو بكر الدوري ، وهارون بن موسى التلعكبري ، وسمع منه سنة ( 328 ه ) ، وله منه إجازة .
وكان محدثاً معروفاً ، تقلد نقابة الطالبيين ببغداد « 1 » .
وهو الذي صلَّى على ثقة الإسلام الكليني .
ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه وقال : حدّث عن أبيه ، وعن سليمان بن علي الكاتب . روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق . وكان أحد العلماء بالنجوم .
توفّي ببغداد سنة - خمس وأربعين وثلاثمائة .
هامش
« 1 » النقابة على ضربين : خاصة وعامة .
أمّا الخاصة فهو أن يقتصر بنظره على مجرّد النقابة من غير تجاوز لها إلى حكم وإقامة حد ،
وأمّا النقابة العامة فعمومها أن يُرد إلى النقيب في النقابة عليهم مع ما قدمناه من حقوق ، النظر في خمسة أشياء : 1 الحكم بينهم فيما تنازعوا فيه .
2 الولاية على أيتامهم فيما ملكوه .
3 إقامة الحدود عليهم فيما ارتكبوه .
4 تزويج الأيامى اللاتي لا يتعين أولياؤهن أو قد تعينوا فعضلوهن .
5 إيقاع الحجر على من عتَه منهم أو سفه وفكّه إذا أفاق ورشد .
فيصير بهذه الخمسة عام النقابة فيعتبر في صحة نقابته أن يكون عالماً من أهل الاجتهاد ليصح حكمه ، وينفذ قضاؤه .
عن الأحكام السلطانية للماوردي : 96 97 ، الباب الثامن .