تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
روى عنه : أبو بكر الدوري ، وهارون بن موسى التلعكبري ، وسمع منه سنة ( 328 ه ) ، وله منه إجازة . وكان محدثاً معروفاً ، تقلد نقابة الطالبيين ببغداد « 1 » . وهو الذي صلَّى على ثقة الإسلام الكليني . ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه وقال : حدّث عن أبيه ، وعن سليمان بن علي الكاتب . روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق . وكان أحد العلماء بالنجوم . توفّي ببغداد سنة - خمس وأربعين وثلاثمائة .
هامش
« 1 » النقابة على ضربين : خاصة وعامة . أمّا الخاصة فهو أن يقتصر بنظره على مجرّد النقابة من غير تجاوز لها إلى حكم وإقامة حد ، وأمّا النقابة العامة فعمومها أن يُرد إلى النقيب في النقابة عليهم مع ما قدمناه من حقوق ، النظر في خمسة أشياء : 1 الحكم بينهم فيما تنازعوا فيه . 2 الولاية على أيتامهم فيما ملكوه . 3 إقامة الحدود عليهم فيما ارتكبوه . 4 تزويج الأيامى اللاتي لا يتعين أولياؤهن أو قد تعينوا فعضلوهن . 5 إيقاع الحجر على من عتَه منهم أو سفه وفكّه إذا أفاق ورشد . فيصير بهذه الخمسة عام النقابة فيعتبر في صحة نقابته أن يكون عالماً من أهل الاجتهاد ليصح حكمه ، وينفذ قضاؤه . عن الأحكام السلطانية للماوردي : 96 97 ، الباب الثامن .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 381 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )