تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وروى عن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني في أيّام استقامته ، وصار عالماً معروفاً مصنّفاً في أيّام معزّ الدولة البويهي « 1 » وكان معزّ الدولة يسأله ويكاتبه . قال العلَّامة الطهراني في الذريعة : يروي عنه المفيد ، وأحمد بن عبدون ، و ، وهو يروي عن أحمد بن محمد بن طلحة العاصمي . ولابن الجنيد كتب كثيرة ، تبلغ عدا أجوبة مسائله نحواً من خمسين كتاباً ، منها : تهذيب الشيعة لَاحكام الشريعة ، نحو عشرين مجلداً ، يشتمل على عدد كتب الفقه على طريقة الفقهاء ، المختصر الأَحمدي للفقه المحمّدي « 2 » ، فرض المسح على الرجلين ، ونور اليقين وبصيرة العارفين ، وغيرها . وله ُ في أجوبة المسائل : المسائل المصرية ، أجوبة مسائل معز الدولة من آل بويه ، وأجوبة مسائل سبكتكين الأعجمي ، وغيرها . قيل : توفي ابن الجنيد بالري سنة - إحدى وثمانين وثلاثمائة . قال السيد بحر العلوم في رجاله : والظاهر وقوع الوهم في هذا التأريخ بتاريخ ( وفاة ) الصدوق ، وإنّ وفاة ابن الجنيد قبل ذلك . أقول : يظهر أنّ وفاة المترجم كانت في - العقد السابع من القرن الرابع ، لما ذُكر من شهرته ومكانته في أيّام معزّ الدولة ( المتوفى 356 ه ) فيستبعد بقاء المترجم إلى سنة ( 381 ه ) ، ويؤيد استظهارنا هذا قول ابن النديم في « الفهرست » عند ترجمته لابن الجنيد : ( قريب العهد ) . علماً أنّ « الفهرست » صُنِّف في سنة ( 377 ه ( « 3 » .
هامش
« 1 » كان وزيراً للمطيع للَّه العباسي ، ولي سنة ( 334 ه ) وتوفي سنة ( 356 ه ) الكامل : 8 - 356 . « 2 » وقع هذا الكتاب إلى العلامة الحلي ( المتوفى 726 ه ) ووصفه بأنّه ( كتاب جيّد يدل على فضل هذا الرجل وكماله وبلوغه الغاية القصوى في الفقه وجودة نظره ) ، ونقل عنه آراءه في كتابه « مختلف الشيعة » ، وقد استخرجت آراء المترجم من هذا الكتاب وطُبعت بصورة مستقلة . « 3 » نص المؤلَّف في مواضع كثيرة من « الفهرست » أنّه ألفه سنة ( 377 ه ) . الفهرست : 3 ، المقدمة .