وكان ذا مكانة عند المستنصر ، وأسكنه معه في الزهراء ، ثمّ اتُّهم بمولاة عبد اللَّه بن عبد الرحمن الناصر ( ابن أخي المستنصر ) ، في قيامه على المؤيد هشام « 1 » وصاحب دولته ابن أبي عامر ، فحُبس في « المطبق » ، وبقي فيه إلى أن مات سنة - إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وقيل : - ثمان وسبعين . ولَابي عبيد كتاب في التوسط بين مالك وابن القاسم ، فيما خالف به ابن القاسم مالكاً .
1527 القاسم بن العلاء « 2 »
( - . . بعد 305 ه ) الهمْداني ، أبو محمد الاذربيجاني ، من وكلاء الإمام المهدي عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف .
وكان أحد شيوخ الشيعة ، جليل القدر .
عمَّر مائة وسبع عشرة سنة ، وكان قد لقي الامامين أبا الحسن « 3 » وأبا محمد « 4 » العسكريين عليمها السَّلام ، وكانت ترد عليه توقيعات الإمام المهدي - عليه السلام - على يد السفير الثاني أبي جعفر العمري « 5 » والسفير
هامش
« 1 » هشام بن الحكم المستنصر بن عبد الرحمن الناصر ، المؤيّد الأُمويّ ، بويع يوم وفاة أبيه ( سنة 366 ه ) ، فاستأثر بتدبير مملكته وزير أبيه محمد بن عبد اللَّه الملقب بالمنصور بن أبي عامر .
قُتل سراً في قرطبة سنة ( 403 ه ) .
الاعلام : 8 - 85 .
« 2 » كمال الدين 2 - 442 الحديث 16 ، غيبة الطوسي 310 الحديث 263 ، رجال الطوسي 490 برقم 4 ، نقد الرجال 271 برقم 26 ، 27 ، الوجيزة 161 ، تنقيح المقال 2 - 22 برقم 9588 ، معجم رجال الحديث 14 - 32 برقم 9520 ، قاموس الرجال 7 - 364 .
« 3 » المتوفى ( 254 ه ) .
« 4 » المتوفى ( 260 ه ) .
« 5 » المتوفى ( 305 ه ) .