تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ولي قضاء الأهواز وسائر كُوَرِها ، وتقلَّد قضاء إيذج « 1 » وجُند حِمْص من قبل المطيع . وقيل : همَّ بتوليته ِ قضاء القُضاة . وكان فقيهاً ، متكلَّماً ، عارفاً بالنجوم والهيئة والفرائض والشروط ، وغير ذلك . قال ابن الأثير : كان عالماً بأُصول المعتزلة . ونقل صاحب نسمة السحر عن المسوري اليمني أنّه كان معتزلي الأُصول متشيّعاً جداً ، حنفيّ المذهب . وكان أديباً ، شاعراً ، له ديوان مجموع ، وكان يحفظ كثيراً من الشعر . رُوي أنّه قال الشعر وسنّه دون العشرين ، وبدأ بعمل مقصورته التي مطلعُها : لولا التباهي لم أطعْ نهي النُهى أيُّ مدىً يطلبُ من جاز المدى وكان الوزير المهلَّبي وغيره يميلون إليه ، ويعتبرونه ريحانة النُدماء . قال ياقوت الحموي : كان عبد اللَّه بن المعتزّ قد قال قصيدةً يفتخر فيها ببني العبّاس على بني أبي طالب أوّلُها : أبى اللَّه إلَّا ما تَرَوْنَ فما لكمْ غِضاباً على الاقدار يا آل طالبِ فأجابه أبو القاسم التنوخي بقصيدة نَحَلها بعضَ العلويّين وهي مثبتةٌ في ديوانه أوّلُها : من ابن رسول اللَّه وابن وصيّه إلى مُدْغِلٍ في عقدة الدين ناصبِ نشا بين طنبورٍ ودفٍّ ومِزْهَرٍ وفي حِجْرِ شادٍ أو على صدر ضارب « 2 » إلى أن يقول :
هامش
« 1 » وهو موضعان : الاوّل بلد من كور الأهواز وبلاد الخوز ، والثاني قرية من قرى سمرقند . اللباب : 1 - 97 . « 2 » معجم الأُدباء : 14 - 180 .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 308 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )