ذرية عبد اللَّه بن مسعود الصحابي .
وُلِدَ في حدود سنة ( 235 ه ) ببابل بالعراق .
قال الذهبي : أخذ عن أبي خليفة الجُمَحيّ ونفطويه ، وعدّة .
وقال السّبكي : سمع من ابن زبر القاضي وغيره .
وقال الطهراني : يروي عن محمد بن يحيى العطَّار ، وعن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه محمد بن جمهور عن الرضا - عليه السلام - .
وخرج المسعودي سنة ( 301 ه ) من بغداد ، وقام برحلةٍ واسعة ، طاف بها في البلاد النائية المختلفة « 1 » واهتمّ بدراسة أحوال الأُمم ، وعقائدها ، وعاداتها ، ومواطنها .
وكان مؤرخاً بارعاً ، وجغرافيّا ماهراً ، وفقيهاً مُفتياً أُصولياً ، ومتكلَّماً عارفاً بالفلسفة .
وكان له أيضاً اضطلاعٌ في الأدب وعلم النجوم والأَخلاق والسياسة والأَنساب ، كما ينمّ عن ذلك مصنّفاته الكثيرة المتنوعة « 2 » .
من مصنّفاته : مروج الذهب ومعادن الجوهر « 3 » التنبيه
هامش
« 1 » فقد زار فارس وخراسان والهند والسند وسجستان وكرمان وجرجان وطبرستان وخوزستان ، وزار أيضاً شرقي أفريقيا وسوريا ومصر ( وقد أقام فيه سنيناً ) ، وقد أكسبته هذه الرحلة اطلاعاً واسعاً وخبرات مباشرة ومرونه في التفكير .
أعيان الشيعة .
« 2 » وقد أشار المسعودي إلى المتقدمين من علماء العرب ، واقتبس منهم فكرة انحناء سطح الأرض وأنّ الأرض كالقبّة ، وكذلك خطوط الطول والعرض ، وأفكاره عن البحار والمناخ والأمطار .
أعيان الشيعة .
« 3 » وفي رياض العلماء : هو كتاب غزير الفوائد وإن كان موضوعة في التأريخ ، ولكنّه يشتمل على مطالب جليلة أُخرى .