كان شيخ البصرة في عصره ، وأحد كبار الشيعة الإمامية ، فقيهاً ، مؤرخاً ، أديباً ، كثير التصانيف .
صنّف خمسة وثمانين كتاباً « 1 » في علوم مختلفة ، جلَّها في السير والأَخبار ، وله أيضاً كتب في الفقه والأَدب ، وغيرهما .
فمن كتبه : نسب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، ما رثي به النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، مسند أمير المؤمنين - عليه السلام - ، الجمل ، صفين ، الخوارج ، ذكر عليّ - عليه السلام - في حروب النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، محبّ علي - عليه السلام - ، التفسير عنه ، ما نزل فيه من القرآن ، خطبه - عليه السلام - ، شعره - عليه السلام - ، قضاء علي - عليه السلام - ، النكاح عنه عليه السَّلام ، الطلاق عنه - عليه السلام - ، الصلاة عنه - عليه السلام - ، الصيام عنه عليه السَّلام ، ما نزل في الخمسة - عليهم السلام - ، كتاب في أمر الحسن - عليه السلام - ، مقتل الحسين - عليه السلام - ، الكتب المتعلقة بعبد اللَّه بن عباس مسندة عنه ، التفسير عنه ، الفرائض عنه ، مناظرات عليّ بن موسى الرضا عليهما السَّلام ، أخبار المهدي - عليه السلام - ، أخبار جعفر بن أبي طالب ، أخبار أبي بكر وعمر ، الوفود على النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان ، أخبار صعصعة بن صوحان ، أخبار قنبر « 2 » المتعة وما جاء في تحليلها ، النحو ، وطبقات العرب والشعراء . وقد روى عنه كتبه أبو الحسن عليّ بن حماد بن عبيد اللَّه بن حماد العدويّ . توفي الجلوديّ في سنة - اثنتين وثلاثين وثلاثمائة « 3 » .
هامش
« 1 » قاله البغدادي في « هدية العارفين » .
« 2 » وفي هدية العارفين : أخبار قنبرة . وهو تصحيف ، و ( قنبر ) كان خادماً لَامير المؤمنين - عليه السلام - .
« 3 » كذا قُيّد في « الكنى والأَلقاب » و « الاعلام » وغيرهما ، وقال ابن النديم : توفي بعد الثلاثين والثلاثمائة .