وكان فقيهاً ، محدِّثاً ، ولي قضاء الكوفة ستّين سنة ، وقيل ولي قضاء فارس وأعمالها مضافاً إلى الكوفة ، واستعفى قبل العشرين وثلاثمائة .
وعَقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة مجلساً للفقه ، فلم يزل أهل العلم يختلفون إليه ، وأملى عدّة مجالس آخرها في ثاني عشر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وثلاثمائة ، ثمّ مرض ومات بعد أحد عشر يوماً .
له كتاب السنن في الفقه ، كتاب صلاة العيدين ، كتاب الدعاء . أخرج المحاملي في أماليه بسنده عن ابن عباس حديثاً ، جاء فيه : حتى إذا كان ] رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - [ بغدير خمّ أنزل اللَّه عزّ وجلّ : * ( ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * ( « 1 » الآية .
فقام منادٍ فنادى الصلاة جامعة .
ثمّ قام وأخذ بيد عليّ رضي اللَّه عنه فقال : مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللَّهمّ والِ من والاه ، وعاد من عاداه « 2 »
1377 الحسين بن الحسن بن بابويه « 3 »
( . . . ) الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه ، أبو عبد اللَّه القمّي ، ابن
هامش
« 1 » المائدة : 67 .
« 2 » انظر « الغدير « : 521 - 51 .
وفيه : نقله عن المحاملي الشيخ إبراهيم الوصّابي الشافعي في كتاب الاكتفاء ، والمتقي الهندي في كنز العمال : 6 - 153 ، ورواه عن ابن عباس جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء بطريق البزّار ، ص 114 .
« 3 » رجال الطوسي 469 برقم 47 ، رجال ابن داود 123 برقم 471 ، نقد الرجال 103 برقم 36 ، جامع الرواة 1 - 236 ، رياض العلماء 2 - 47 ، تنقيح المقال 1 - 325 برقم 2885 ، أعيان الشيعة 5 - 486 ، طبقات أعلام الشيعة 1 - 110 ، مستدركات علم رجال الحديث 3 - 118 برقم 4300 ، معجم رجال الحديث 5 - 215 برقم 3350 ، قاموس الرجال 3 - 277 .