تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
356 ه ) ، ومحمد بن همّام بن سهيل البغدادي ( المتوفى 336 أو 332 ) ، ومحمد بن الحسن بن بندار القمّي في كتابه « 1 » وغيرهم . وله في « تهذيب الأحكام » رواية واحدة في استحباب الغسل ليلة النصف من شعبان ، سنذكرها في ترجمة الحسين بن محمد القِطَعي . روى أبو المفضل الشيباني ( المتوفى 387 ه ) عن المترجَم بسنده إلى علي - عليه السلام - ، قال : قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - : تعاونوا بأكلة السحر على صيام النهار ، وبالقائلة على قيام الليل « 2 » . وللحسين هذا أخ يسمّى الحسن « 3 » وهو محدث ، وقد شارك أخاه في عدد من الشيوخ ، مثل : محمد بن عيسى اليقطيني ، وعبد اللَّه بن طاوس ، كما روى عنه عدد من تلامذة الحسين ، مثل : أبي طالب الأنباري ، ووالد الصدوق « 4 » . لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم ، إلَّا أنّه سمع في سنة ( 241 ه ) ، وبقي إلى أوائل القرن الرابع لرواية أبي طالب الأنباري ، وغيره عنه .
هامش
« 1 » ذكر ذلك أبو عمرو الكشي . انظر اختيار معرفة الرجال : ص 222 برقم 397 ، وفيه محمد بن الحسن . ويعرف انّه ابن بندار بملاحظة ص 221 رقم 396 من الكتاب نفسه . « 2 » أمالي الطوسي : 497 ، الحديث 1089 . « 3 » له ترجمة في مستدركات علم رجال الحديث للنمازي : 2 - 346 برقم 3353 . وقد سمع الحسن من عبد اللَّه بن طاوس سنة ( 238 ه ) رواية عن الرضا - عليه السلام - كما في « اختيار معرفة الرجال : 604 رقم 1123 » وسمع الحسين هذه الرواية بعينها عن عبد اللَّه بن طاوس سنة ( 241 ه ) كما في « معاني الأخبار : ص 263 » . وقد ذكر الكشي الحسن والحسين كليهما في موضع واحد ( رقم 397 ) ، إلَّا أنّ لفظ الحديث الذي رواه الحسين بسنده إلى أبي جعفر - عليه السلام - ، مغاير للَّفظ الذي رواه الحسن . وهذا يؤيد بالإضافة إلى اشتراكهما في اسم الأب واللَّقب ما ذهب إليه الشيخ النمازي في مستدركاته من أنّهما أخَوان . « 4 » ولا يصحّ ما ذكره بعضهم من أنّ الحسن كان شيخاً للصدوق للبعد بين زمانيهما .